الطير حلق والورود تنادي فحبيبتي تحلوا بها اعيادي
نبع من الأخلاق يبعث في الدنا نورا أضاء جبالها والوادى
لا تسألوا عما جرى لما رأتها العين كيف سرى الهوى لفؤادي
لا يسأل القلب المحب عن الذي ألقى الإله به فزاد سهادي
فالعشق أرق مقلتي حتى اشتكت منى المضاجع واستجار وسادي
حاولت أن أخفي ولكن الذي في القلب فاق الكبر بل و عنادي
هي نعمة الرحمن تسكن مهجتي مالي سواها مؤنس ببلادي
هي جنة في الأرض طاب نعيمها ولقد تعانق حبها وودادي
ولصوتها احلى و اندى من حداء الطير أصبح في البلابل شادي
ستغار ازهار الحدائق كلما تمشي بها في رقة و تنادي
محبوبها من جاء يركض مسرعا ليرى أنيس الروح في الميعاد
يا رب فاجمع بيننا واكتب لنا قربا به نحيا يغيظ معادي
سأظل اكتب وصف من احببتها ما دام يجري في اليراع مدادي
